” بقعة ضوء “طيف الندم اسباب واعراض
بقلم : زين العلي
ام أصابك ما اصاب قبلك من تأنيب الضمير؟
فلما يزورنا هذا الطيف كل فترة ويقلق حضريتنا الأمنية ويصيبنا بلحزن والضيق وعدم الراحة لنقع في أسر نتاىج أفعال الماضي محاكمة النفس عما فعلت أو لم تفعل وماقصرت بفعله
هنا ستبدأ جلسات هيىة المحلفين للتحدث عن الأسباب والدفاع ونفي جميع الاخطاء
بينما يصر ضمير الادعاء لاثبات انحراف المسار الذي أوقع الاخطاء ليوضح الفرق بما هو الآن بينما مايجب ان يكون الان لولا تفاعس النفس عن الأفعال.
وان الإصلاح يبدأ بالاعتراف باننا اخطأنا بحق انفسنا او غيرنا لتأتي لجنة تأنيب الضمير بطلب الاسترحام والحث على الإصلاح وتصحيح المسار والدفع نحو الاعتذار.
فالندم شعور صحي طبيعي يعلمنا كيف نفرق بين ماهو صحيح وما هو خاطى لذلك يخدم ضماىرنا ويدفعنا لمحاولة تصحيح مسار تصرفاتها الخاطىة ،بشرط عدم المبالغة بالحزن وجلد الذات
لأن الحزن بحسب مشيىة الله يمشى بمعنى المشي الإقلاع عن الأخطاء اول منازل التوبه،اما حزن العالم فينشى الموت ، فالعلاقة هنا طردية كلما اشتدت علامات الندم كلما اشتدت علامات تكفير والاقلاع عنه وعدم العودة اليه.
فما الفرق بين الشعور بالذنب والشعور بالندم ؟
اولا علينا اان نعرف الذنب والندم.
الندم
الندم هو انتهاك منظومة من المعايير الأخلاقية الشخصية ،ممايؤدي بالشعور بالذنب وهو اعتراف بالضرر الذي تسببنا فيه للآخرين ، ويعكس الرغبة في الإصلاح.
اما الذنب
هو ادانه للذات، وعادة مايكون سبب تعرضنا لشعورالندم ،
هو الغلو في الإنفاق في كل شي العطاء المحبة الاندفاع ،او العكس الزهد في العطاء والمحبه الاندفاع وعدم اغتنام الفرص والتقاعس عن البحث والاستغناء عن الطموح.
كليهما يؤدي إلى عادات غير صحيحة وقرارات خاطىة.
واخيرا
لأن الطيف يحدث عندما يمر الضوء الأبيض ، خلال منشور فينحني بزوايا مختلفة لتكون شريط من الألوان المختلفة الجميله ،لذلك ربطنا الطيف بالندم لان ما مضى من حياتنا هوعبارة عن شريط رفيع من الذكريات يمر به ضوء المستقبل لتخرج أشعة التجربة والخبره بألوانها الجميله لتغير حياتنا للأفضل.
” بقعة ضوء “طيف الندم اسباب واعراض




